إسماعيل بن القاسم القالي
199
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
[ 609 ] وقال عفيف بن معديكرب - أيضا - : [ الوافر ] فلا واللّه لا ألفي وشربا * أنازعهم شرابا ما حييت أبى لي ذاك آباء كرام * وأخوال بعزّهم ربيت [ 610 ] قال : وحرّم سويد بن عدي بن عمرو بن سلسلة الطائيّ ثم المعنيّ الخمر وأدرك الإسلام فقال : [ الوافر ] تركت الشّعر واستبدلت منه * إذا داعي منادي الصّبح قاما كتاب اللّه ليس له شريك * وودّعت المدامة والنّدامى وحرّمت الخمور وقد أراني * بها سدكا وإن كانت حراما [ 611 ] [ مادة شعف ، ومرادفات : لصق ] : قال أبو علي : الشّعف : حرقة يجدها الرجل مع لذّة في قلبه ولذلك قال امرؤ القيس : [ الطويل ] أيقتلني وقد شعفت فؤادها * كما شعف المهنوءة الرّجل الطالي لأن المهنوءة تجد للهناء لذة مع حرقة . والشّغف : أن يبلغ الحبّ شغاف القلب ، وهي جلدة دونه ، والشّغاف أيضا : داء يكون في أحد شقّى البطن ، ولذلك قال النابغة : [ الطويل ] وقد حال همّ دون ذلك والج * ولوج الشّغاف تبتغيه الأصابع يعني أصابع الأطباء يلمسنه : هل وصل إلى القلب أم لا ؛ لأنه إذا اتصل بالقلب تلف صاحبه . ويقال : سدك به وعسك وعسق ولكد ولكي وحلس وعبق ولذم وغري : إذا لصق به ولزمه ، وكذلك درب به وضري به ولهج به وأعصم به وأخلد به وعضّ به وأزم به وألظّ به . [ 612 ] قال الحارث بن حلّزة : [ الكامل ] طرق الخيال ولا كليلة مدلج * سدكا بأرحلنا ولم يتعرّج [ 613 ] وقال آخر : [ الطويل ] وما كنت أخشى الدهر إحلاس مسلم * من الناس ذنبا جاءه وهو مسلما أراد : وما كنت أخشى الدهر إلزام مسلم مسلما ذنبا جاءه وهو ؛ أي : جاءاه معا . [ 614 ] وقال رؤبة : [ الرجز ] والملغ يلكى بالكلام الأملغ الملغ : الماجن ، والأملغ : الأمجن . وقال كعب بن زهير يمدح الأنصار : [ الكامل ] دربوا كما دربت أسود خفيّة * غلب الرّقاب من الأسود ضواري [ 615 ] وقال العجاج « 1 » : [ الرجز ]
--> ( 1 ) انظر : « التنبيه » [ 54 ] .